خطبة النبي في حجة الوداع نموذجًا نصوص من الأدب الإسلامي في الخطابة الإسلامية والرسائل والوصايا والعهود لنَعِش مع نموذج مِن بدائع الخطب الإسلامية، وحيث البيان الرائع في كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِن خطبته في حجة الوداع، تلك الخطبة الإسلامية التي لم يزل يَستقي منها البلغاء والعلماء في تثبيت معانيهم اقتباسًا وتضمينًا؛ يقول - صلوات الله وسلامه عليه -: ((الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونَستغفِره ونتوب إليه، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا، ومِن سيئات أعمالنا، مَن يَهدِ الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أوصيكم عباد الله بتقوى الله، وأحثُّكم على طاعته، وأَستفتِح بالذي هو خير، أما بعد، فأيها الناس ، اسمعوا مني أُبيِّن لكم؛ فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا. أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد. فمن كانت عنده أمانة فليؤدِّها إلى الذي ائتمنه عليها، وإن ربا الجاهلية موضوع، و...
جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل کان زهوقا